
لا تتوقف فصول المعاناة عند لحظة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بل تمتد لتصبح رحلة طويلة من الألم والآثار النفسية والجسدية التي يخلفها السجن. تتجسد هذه الحقيقة في قصة الأسير المحرر مجاهد بني مفلح، الذي كشف عن تفاصيل قاسية عاشها خلف القضبان.
في شهادته حول ظروف اعتقاله، أكد مجاهد أنه واجه سياسات عقابية قاسية تمثلت في التجويع الممنهج، والإذلال المتعمد، بالإضافة إلى سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، والتي تهدف إلى تحطيم إرادتهم وكسر صمودهم.
تعيد قصة مجاهد بني مفلح تسليط الضوء مجدداً على الأوضاع المأساوية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتحديداً الصحفيين منهم، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الحقوقية الدولية والمحلية من استمرار الانتهاكات الجسيمة التي تخالف كافة المواثيق والأعراف الإنسانية.
تقرير: ليث جعار