
أكد مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية، الأحد، أن المحادثات الفنية المتعلقة بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تسير وفق الخطة، وذلك على الرغم من التوترات الميدانية والضربات المتبادلة التي شهدتها الأيام الأخيرة.
وأوضح المسؤول في تصريحات خاصة، أن قنوات التنسيق تعمل بكامل طاقتها في أعقاب قمة لوسيرن الأخيرة التي عُقدت في سويسرا برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مشدداً على أنه لم يُلغَ أي شيء، والمحادثات الفنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم تسير وفق الجدول الموضوع للأيام المقبلة.
يأتي هذا التصريح في وقت يمثل فيه تبادل إطلاق النار الذي وقع نهاية هذا الأسبوع اختباراً حقيقياً للاتفاق الهش بين واشنطن وطهران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوّح بمزيد من العمل العسكري في حال استمرار الضربات الإيرانية، في حين حذرت طهران من أن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار قد تؤدي إلى توقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية.
تعد مذكرة التفاهم الموقعة في وقت سابق من هذا الشهر إطاراً لمحاولة تهدئة التوترات، حيث تتضمن بنوداً رئيسية تشمل:
يُذكر أن توقيع هذه الاتفاقية قد فتح نافذة زمنية مدتها 60 يوماً مخصصة للتفاوض على الشروط النهائية للصفقة بين الطرفين.