
أسدل الستار على دور المجموعات من كأس العالم 2026، تاركًا وراءه سلسلة من الإنجازات التاريخية والأرقام القياسية التي أعادت كتابة سجلات البطولة، ممهدةً الطريق لمرحلة إقصائية أكثر إثارة.
سجل المنتخب المصري لحظة تاريخية بانتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وذلك بعد 92 عاماً من ظهوره الأول عام 1934. وجاء الفوز بنتيجة 3-1 أمام نيوزيلندا، بفضل أهداف زيكو ومحمد صلاح وتريزيغيه، في المباراة التاسعة للمنتخب عبر تاريخه المونديالي.
دخل الهولندي ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، التاريخ كأكبر مدرب يقود منتخبًا في المونديال بعمر 78 عامًا، متجاوزًا أرقاماً قياسية سابقة. وفي سياق آخر، اقترب الفرنسي عثمان ديمبيلي من رقم قياسي تاريخي بتسجيله ثلاثية في مرمى النرويج خلال 32 دقيقة فقط، ليحقق ثاني أسرع هاتريك في تاريخ البطولة.
خطف الحارس إيلوي روم الأضواء بتصديه لـ16 تسديدة أمام الإكوادور، معادلاً الرقم القياسي المطلق للتصديات في مباراة واحدة بالبطولة. وعلى صعيد الفرق، فرضت إسبانيا والمكسيك سطوتهما الدفاعية، حيث نجحتا في العبور إلى ثمن النهائي دون استقبال أي هدف، مع اقتراب الحارس الإسباني أوناي سيمون من رقم تاريخي في الحفاظ على نظافة شباكه.
يواصل كريستيانو رونالدو صناعة التاريخ بكونه أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بينما يتربع ليونيل ميسي على صدارة هدافي دور المجموعات برصيد 6 أهداف، مؤكدين استمرارية عطائهم في أعلى المستويات.