
في ظل التطورات الميدانية المتسارعة والترتيبات الأمنية التي لا تزال قيد التشكل في جنوب لبنان، تتزايد التساؤلات حول المصير الأمني للمنطقة والجهات التي ستتولى مهام التحقق من الخروقات الميدانية في حال اتخاذ قرار بسحب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
يواجه المشهد الأمني في جنوب لبنان تحديات معقدة، حيث تدرس الجهات المعنية عدة سيناريوهات بديلة لضمان استقرار المنطقة ومنع التصعيد. وتتركز هذه السيناريوهات حول الآليات التي يمكن من خلالها رصد الانتهاكات وضبط الحدود في غياب القوة الدولية، مع التركيز على دور القوى المحلية والترتيبات الإقليمية المحتملة.
تستعرض الزميلة شيماء بوعلام في تقريرها التحليلي تفاصيل هذه السيناريوهات، مسلطة الضوء على التعقيدات اللوجستية والسياسية التي تفرضها طبيعة الجغرافيا والواقع الميداني القائم، ومدى قدرة البدائل المقترحة على ملء الفراغ الذي قد تخلفه اليونيفيل في حال تنفيذ قرار الانسحاب.