
تتجاوز حالة التوتر الراهنة في العلاقات بين واشنطن وطهران حدود المواجهة الميدانية في مضيق هرمز؛ إذ تتشابك الخلافات لتشمل ملفات جيوسياسية وإقليمية معقدة ترسم ملامح التصعيد المستمر بين الطرفين.
لا تقتصر فصول الأزمة على التهديدات الأمنية في الممرات المائية الحيوية، بل تمتد لتشمل قضايا استراتيجية بالغة الحساسية، أبرزها:
ويأتي هذا المشهد في ظل تساؤلات متزايدة حول مدى قدرة الدبلوماسية الدولية على تذليل هذه العقبات، في ظل غياب أرضية مشتركة للثقة بين الطرفين، واستمرار تضارب المصالح الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
تقرير: مصطفى أزريد