
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تعيين لانس شروير، الشرطي السابق في ولاية أوكلاهوما والعنصر السابق في مشاة البحرية الأمريكية، لرئاسة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس). ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الهيئة ضغوطاً متزايدة وانتقادات واسعة بشأن سياسات توقيف وترحيل المهاجرين.
وفي بيان له عبر منصته تروث سوشيال، وصف ترمب شروير بأنه وطني يتمتع بخبرة ميدانية حقيقية وقائد أثبت كفاءته، مشيراً إلى سجله الطويل في ملاحقة أخطر المجرمين، وهو ما يعكس التوجه الجديد للإدارة الأمريكية في التعامل مع ملف أمن الحدود.
يأتي شروير خلفاً للمدير السابق تود ليونز الذي استقال في نهاية مايو/أيار الماضي، حيث كان يتولى المسؤولية بالإنابة ديفيد فينتوريلا. ويشغل شروير حالياً منصب مستشار لدى وزير الداخلية، ومن المتوقع أن يواجه تحديات قانونية وإدارية كبيرة في إدارة الجهاز الذي لم يحظَ بمدير مصادق عليه من مجلس الشيوخ منذ عام 2014.
من جانبه، رحب وزير الداخلية ماركوين مولين بهذا التعيين، مؤكداً أن شروير سيكون ركيزة أساسية في تنفيذ خطط الرئيس المتعلقة باستهداف المهاجرين غير النظاميين وتوقيفهم وترحيلهم.
منذ 11 عاماً، لم يكن لدى وزارة الأمن الداخلي مدير لآيس يوافق عليه مجلس الشيوخ، وندعو المجلس إلى الإسراع في إقرار تعيين شروير. - ماركوين مولين (عبر منصة إكس)
تعتبر إدارة الهجرة والجمارك (آيس) الأداة التنفيذية للحملة المناهضة للهجرة التي يتبناها ترمب. وتواجه الهيئة تدقيقاً شعبياً وقانونياً واسعاً بسبب أساليبها الميدانية التي يصفها المنتقدون بـ العنيفة، خاصة بعد سلسلة من الحوادث الدامية التي أثارت صدمة في الشارع الأمريكي، مما يضع الإدارة الجديدة أمام اختبار حقيقي للتوازن بين تنفيذ القانون والالتزام بالمعايير الحقوقية.