2026/06/27
مونديال 2026: قصص استثنائية وظواهر جماهيرية تخطف الأنظار في دور المجموعات

مع إسدال الستار على منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، وبعد تقليص عدد المنتخبات من 48 إلى 32 منتخباً، لم تكن النتائج الرياضية وحدها هي ما ميز هذه النسخة، بل شهدت البطولة أحداثاً استثنائية تحولت إلى حديث الساعة عالمياً.

تحكيم الميكروفون وقرارات مثيرة للجدل

شهدت البطولة تطبيق قوانين جديدة للحد من إضاعة الوقت، لكن القرارات التحكيمية كانت الأكثر إثارة للجدل، خاصة مع استخدام تقنية الإعلان عن القرارات عبر مكبرات الصوت. فقد أثارت واقعة طرد لاعب باراغواي ميغيل ألميرون بعد تغطية فمه نقاشاً واسعاً، كما تحول الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو إلى ظاهرة رقمية بسبب أسلوبه في نطق اللغة الإنجليزية عبر مكبرات الصوت، مما ألهم العديد من المقاطع الساخرة وتفاعل الجماهير معها.

الحكم
الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو (غيتي)

هوس فوزينيا.. حينما يسرق الحارس الأضواء

فرض حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، نفسه كأبرز ظاهرة فردية في البطولة. صاحب الـ40 عاماً قدم أداءً أسطورياً قاد به منتخب بلاده إلى دور الـ32، مما دفع قناة كاز تي في البرازيلية لإطلاق حملة دعم له، ليتجاوز عدد متابعيه على إنستغرام الـ16 مليون متابع في سابقة تاريخية عُرفت بـهوس فوزينيا.

الحارس
الحارس فوزينيا يقوم بالتوقيع للجماهير بعد تأهل الرأس الأخضر إلى مراحل خروج المغلوب من كأس العالم (رويترز)

مشاهد إنسانية وملكية

سجل منتخب كوراساو لحظة تاريخية بحصد أول نقطة له في كأس العالم، وتضاعفت فرحة هذا الإنجاز بمشاركة ملك هولندا فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما للاعبين احتفالاتهم داخل غرف الملابس، في لفتة إنسانية نالت تفاعلاً واسعاً.

حيل دعائية في مواجهة قيود فيفا

فرض فيفا قيوداً صارمة على الإعلانات داخل الملاعب، إلا أن شركة ليفايز نجحت في تنفيذ حيلة ذكية؛ حيث صممت أغطية للمقاعد واللوحات في ملعب سانتا كلارا بطريقة أبقت شعارها ظاهراً بصورة غير مباشرة دون مخالفة اللوائح، وهو ما اعتبره المتابعون واحدة من أذكى الحملات الدعائية في البطولة.

صراع
صراع على الكرة بين الإيفواري دياكيتي ولاعب منتخب كوراساو فلورانوس (أسوشيتد برس)

جيش الترتان يغزو بوسطن

تحولت مدينة بوسطن الأمريكية إلى مركز لاحتفالات جيش الترتان الاسكتلندي، حيث توافد نحو 30 ألف مشجع للاحتفال بأول مشاركة لمنتخبهم منذ 28 عاماً. سجلت الحانات المحلية مستويات استهلاك قياسية، ووصفت إدارات تلك الحانات المشهد بأنه غير مسبوق في تاريخ المدينة.

ثقافة التنظيف اليابانية: إشادة وجدل

واصل الجمهور الياباني تقليده الشهير في تنظيف المدرجات بعد المباريات، وهو سلوك قوبل بإشادة عالمية كنموذج حضاري. ومع ذلك، أثار هذا السلوك جدلاً داخلياً في اليابان؛ حيث ربطه البعض بازدواجية المعايير، مشيرين إلى أن هذا الانضباط في الأماكن العامة يتناقض مع توزيع الأدوار المنزلية التقليدي، مما خلق نقاشاً مجتمعياً واسعاً حول المسؤولية الاجتماعية.

مشجعو
مشجعو المنتخب الياباني يواصلون تقليدهم المعتاد في تنظيف المدرجات (رويترز)
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news20570.html