
حذر خبراء طبيون من الاستخدام المفرط أو طويل الأمد لمضادات الحموضة الشائعة لعلاج حرقة المعدة، مؤكدين أن هذه الأدوية قد لا تكون الحل الأمثل للحالات المزمنة، بل قد تتسبب في مضاعفات صحية غير متوقعة.
يوضح المختصون أن مضادات الحموضة مصممة في الأصل لعلاج حرقة المعدة العرضية بعد تناول أطعمة معينة، إلا أن الاعتماد عليها لفترات طويلة يؤدي إلى عدة مشكلات، أبرزها:
شدد الأطباء على ضرورة التعامل مع مرض الارتجاع المعدي المريئي تحت إشراف متخصص، مع التمييز بين الأدوية المختلفة:
يمكن استخدام الألجينات كعلاج مساعد، خاصة في حالات حرقة المعدة الليلية، حيث تعمل بطريقة فيزيائية عبر تشكيل طبقة واقية فوق محتويات المعدة، مما يمنع وصول الحمض إلى المريء ويقلل من تهيجه.
تُعد مثبطات مضخة البروتون الخيار العلاجي الأكثر فعالية (المعيار الذهبي)، حيث تعمل بآلية مباشرة على تقليل إنتاج حمض الهيدروكلوريك ورفع درجة الحموضة (pH) في المعدة.
في الحالات التي لا تستجيب لمثبطات مضخة البروتون، قد يلجأ الأطباء لاستبدال الدواء بآخر من نفس الفئة، أو إضافة أدوية محفزة لحركة الجهاز الهضمي لتحسين كفاءة المعدة وتقليل الارتجاع، مؤكدين أن هذه الأدوية تُستخدم كعامل مساعد فقط وليست علاجاً أساسياً بحد ذاتها.