
لا تزال التساؤلات تحيط بمستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي، وذلك عقب انتهاء رحلة نسور قرطاج في كأس العالم 2026، التي اختتمت بخروج المنتخب من دور المجموعات إثر الهزيمة أمام هولندا بنتيجة 3-1.
ورغم توليه المهمة في ظروف استثنائية خلال البطولة، لم يحسم رونار وجهته المقبلة بشكل نهائي، مؤكداً أن كافة الخيارات مطروحة على طاولة النقاش.
وفي تصريحات صحفية، قال رونار: جئت من أجل هذه البطولة، والآن سأكون حراً في اختيار أفضل مشروع للمستقبل، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ بعد عرضاً رسمياً من الاتحاد التونسي لتمديد عقده.
وفي سياق حديثه عن إمكانية قيادة المنتخب في مشروع طويل المدى، صرح رونار لقناة بي إن سبورتس: بطبيعة الحال نعم، لا داعي أن أرفض شيئاً مثل هذا، يجب أولاً أن أحترم الناس، لذلك يجب أن أنتظر، ثم أتحدث مع المسؤولين وسنرى ما سيحدث.
?? Hervé Renard en après-match : « Un projet long terme avec la Tunisie ? Bien sûr. Il n’y a pas de raison de refuser.
Je pense qu’il faut d’abord respecter les gens. Il va falloir attendre, puis discuter avec les responsables On verra ce qui se passera. » ??
ALORS PEUT-?TRE ! pic.twitter.com/OKgcIvhMAJ
— Noussour ?? (@NoussourTN) June 26, 2026
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في الاتحاد التونسي لكرة القدم أن ملف المدرب سيُناقش خلال الأسابيع المقبلة، موضحاً أن الاتحاد بحاجة إلى فترة زمنية لتقييم المشاركة المونديالية بشكل شامل قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
يذكر أن رونار كان قد تولى تدريب المنتخب التونسي بصفة مؤقتة خلفاً للمدرب صبري لموشي، الذي أُقيل عقب الخسارة الكبيرة أمام السويد في افتتاح مشوار المنتخب بالبطولة. ورغم أن المدرب الفرنسي لم يكن مطالباً بتحقيق أهداف محددة في مهمته القصيرة، إلا أن مستقبله بات الآن مرهوناً بالمشاورات المرتقبة مع الاتحاد التونسي لتحديد ملامح المرحلة القادمة.