
أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي لا يزال متمحوراً بشكل قوي حول الدولار الأمريكي، وذلك على الرغم من التحولات التي طرأت على حركة التجارة الدولية في أعقاب فرض تعريفات جمركية أحادية من قبل الإدارة الأمريكية مؤخراً.
وأوضح الصندوق في تحليل له أن الدولار يحتفظ بدوره المحوري في مفاصل الاقتصاد العالمي، بما في ذلك حركة التجارة الدولية، النظام المصرفي، واحتياطيات البنوك المركزية. وأشار إلى غياب أي مؤشرات ملموسة تدل على إمكانية إحلال عملات أخرى مكان الدولار في المدى المنظور، مؤكداً أن التغيرات التي شهدها النظام المالي خلال العقد الماضي نحو تقليص هيمنة الدولار لا تزال محدودة للغاية.
وفي سياق متصل، تطرق الصندوق إلى أسباب الارتفاع الكبير في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى عاملين رئيسيين:
وعلى الرغم من هذا الزخم، لفت الصندوق إلى أن البنوك المركزية لم تُظهر توجهاً استثنائياً نحو شراء الذهب بشكل ملحوظ، مما يعزز فرضية أن تقلبات الأسعار مرتبطة بديناميكيات السوق الاستثماري أكثر من كونها تحولاً في السياسات النقدية الدولية.
وفي تطورات الأسواق، سجل الذهب ارتفاعاً طفيفاً بنحو 1.4% ليصل إلى 4083 دولاراً للأونصة، مدعوماً بتراجع الدولار وتغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة الأمريكية بعد بيانات التضخم الأخيرة، وذلك رغم استمرار الاتجاه نحو تسجيل تراجع أسبوعي للمرة الرابعة توالياً.