
تشهد أسعار النفط تراجعاً حاداً بنحو 3% خلال تعاملات الجمعة، متجهة لتكبد خسائر أسبوعية ملحوظة، وذلك في ظل انحسار المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية بالتزامن مع استمرار خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً بنسبة 3.32% لتصل إلى 72.76 دولاراً للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.99% لتستقر عند 69.77 دولاراً للبرميل. وعلى الصعيد الأسبوعي، يتجه الخامان لتسجيل تراجعات حادة بلغت نحو 9.7% لخام برنت، و8.9% لخام غرب تكساس.

يرى محللون في الأسواق أن التوجه السائد يشير إلى فائض وشيك في المعروض النفطي. وتدعم هذه الرؤية بيانات شحن أظهرت استئناف شركة أرامكو السعودية لعمليات تحميل النفط في ميناء رأس تنورة بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، حيث رُصدت ناقلتان عملاقتان تابعتان لشركة بحري السعودية، تبلغ سعة كل منهما مليوني برميل، في الميناء.
وأوضحت كبيرة محللي أسواق النفط لدى سبارتا كوموديتيز، جون جوه، أن السوق تشهد موجة بيع عامة نتيجة زيادة التدفقات الخارجة من مضيق هرمز، في وقت لم تشهد فيه الصين بعد زيادة ملموسة في الطلب على الخام.
على وقع هذه المعطيات، أقدمت مؤسسات مالية دولية على خفض توقعاتها لأسعار النفط في الفترة المقبلة، حيث خفض بنك باركليز توقعاته لخام برنت إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، مشيراً إلى تعافي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لتصل إلى نحو 80% من مستويات ما قبل الأزمة.

وقد شملت مراجعة التوقعات بنوكاً أخرى جاءت تقديراتها كالتالي: