
تشهد مدينة عدن تصاعداً حاداً في أزمة الكهرباء، مما أدى إلى خروج احتجاجات شعبية واسعة تطالب السلطات بوضع حلول جذرية لإنهاء معاناة السكان المستمرة جراء انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يومياً.
في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، أعلنت الحكومة اليمنية عن إطلاق خطة طارئة تهدف إلى رفع كفاءة التوليد في محطات الكهرباء، وذلك عبر تزويدها بكميات من الوقود بتمويل ودعم من المملكة العربية السعودية.
ورغم الوعود الحكومية بالاستجابة لمطالب المحتجين، لا تزال حالة من التشكيك تسود الشارع العدني حول مدى نجاعة هذه الإجراءات، وقدرتها الفعلية على إحداث تغيير ملموس في واقع الطاقة المتهالك أو الحد من حدة الأزمة في المدى المنظور.
تقرير: ياسر حسن