
كشف نائب رئيس الشركة السورية للبترول لشؤون النقل والتخزين، أحمد قبه جي، عن حركة نشطة وغير مسبوقة في قطاع نقل الطاقة، حيث تشهد المعابر الحدودية السورية (التنف واليعربية) دخول ما يتراوح بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يومياً.
السورية للبترول تكشف لسوريا الآن حجم النفط العراقي العابر من سوريا.. إليك التفاصيل#خاص pic.twitter.com/hgWH1wIEBO
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) June 25, 2026
وأوضح قبه جي في تصريح خاص، أن وتيرة التفريغ اليومي للصهاريج تتماشى بدقة مع حجم الواردات، مؤكداً أن الشركة نجحت في تجهيز ساحات استقبال وتخزين متطورة تمنح مرونة تشغيلية عالية وقدرة على استيعاب أي زيادات مستقبلية في تدفقات النفط.
تتم عمليات استقبال وتفريغ النفط عبر شبكة من المواقع الإستراتيجية التي تشمل مصفاتي بانياس وحمص، بالإضافة إلى مواقع T4 والناصرية. وأكد قبه جي أن الشركة في حالة جاهزية فنية ولوجستية تامة للوفاء بالالتزامات التعاقدية، مشدداً على عدم وجود أي اختناقات مرورية بفضل التنسيق المستمر مع إدارات المنافذ الحدودية وتخصيص ساحات انتظار مجهزة لضمان انسيابية الحركة.
تأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية عراقية تهدف إلى تنويع مسارات تصدير الخام والنفثا، حيث من المتوقع أن يصل حجم الصادرات عبر سوريا إلى 50 ألف برميل يومياً ابتداءً من شهر يوليو/تموز المقبل. وتعتبر هذه الخطة جزءاً من توجه حكومي عراقي لتقليل الاعتماد على ممر تصدير وحيد، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية التي أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول في وزارة الطاقة السورية عن خطط لتدشين منطقتين جديدتين لتفريغ النفط وتوسيع المرافق في ميناء بانياس خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك لتعزيز القدرة التخزينية واللوجستية لاستقبال الكميات الإضافية القادمة من العراق.