
يختتم المنتخب الأرجنتيني مشواره في دور المجموعات ضمن المجموعة العاشرة بمواجهة نظيره الأردني يوم الأحد، في لقاء يدخله الألبيسيليستي بأعصاب هادئة بعد أن ضمن التأهل المبكر وصدارة المجموعة، بينما يسعى المنتخب الأردني لتوديع مشاركته المونديالية الأولى بصورة مشرفة.
نجح المنتخب الأرجنتيني في حسم بطاقة العبور إلى دور الـ32 بعد انتصارين متتاليين على الجزائر (3-0) والنمسا (2-0)، حيث شهدت هذه المرحلة تألقاً لافتاً للقائد ليونيل ميسي الذي سجل جميع أهداف منتخب بلاده الخمسة.
وفي ظل التوجه نحو الأدوار الإقصائية، يُتوقع أن يعتمد المدرب ليونيل سكالوني سياسة التدوير في مواجهة الأردن. وتشير التقارير إلى احتمالية منح راحة للنجم ليونيل ميسي، الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده التاسع والثلاثين ويتعافى من إصابة عضلية، مع ترجيح الدفع باللاعب نيكو باز منذ البداية.
وصرح سكالوني حول هذا التوجه قائلاً: الفكرة هي منح معظم اللاعبين فرصة للعب، أعتقد أنهم يستحقون ذلك، وسنعمل على تطبيق هذا النهج كلما سمحت ظروف المباراة.
تعد المباراة فرصة مثالية للجهاز الفني لمنح دقائق لعب إضافية للعناصر العائدة من الإصابة، وعلى رأسهم المهاجم خوليان ألفاريز، والظهير الأيسر نيكولاس تاليافيكو، ولاعب الوسط لياندرو باريديس.
من جانبه، أكد ألفاريز أنه بات في حالة بدنية أفضل بكثير، مشدداً على استعداده الكامل لتقديم الإضافة المطلوبة للفريق. وفي المقابل، من المرجح غياب المدافع كريستيان روميرو إثر تعرضه لإصابة في المباراة السابقة، ليحل مكانه المخضرم نيكولاس أوتامندي.
على الجانب الآخر، وعلى الرغم من خروج المنتخب الأردني رسمياً من البطولة بعد خسارتين أمام النمسا والجزائر، إلا أن المدرب جمال سلامي شدد على أهمية اللقاء الأخير.
وأوضح سلامي أن مواجهة حامل اللقب تعد فرصة ذهبية للاعبيه لترك انطباع قوي، معتبراً أن نقص الخبرة كان العامل الحاسم في النتائج السابقة، لكنه أبدى فخره الكبير بالمستوى الذي قدمه الفريق في مشاركته الأولى تاريخياً بكأس العالم.
تُقام المباراة في مدينة أرلينغتون بولاية تكساس، في التوقيت ذاته الذي يشهد مواجهة حاسمة بين النمسا والجزائر في كانساس سيتي لتحديد ملامح الترتيب النهائي للمجموعة.