
شهد سهم شركة آبل الأمريكية تراجعاً حاداً خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث هبط بأكثر من 6% في أكبر انخفاض يومي له منذ أبريل 2025، قبل أن يقلص خسائره ليستقر عند مستوى 278.46 دولاراً، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات قرار الشركة الأخير بزيادة أسعار مجموعة واسعة من منتجاتها.
يأتي هذا القرار في ظل طفرة عالمية في استثمارات الذكاء الاصطناعي، التي أدت إلى قفزة غير مسبوقة في الطلب على شرائح الذاكرة ووحدات التخزين، مما تسبب في ارتفاع حاد في تكاليف هذه المكونات الأساسية. وأوضحت الشركة أنها تحملت هذه الأعباء لفترة طويلة، لكنها اضطرت إلى تعديل أسعار منتجاتها لتعويض تلك الزيادات.
وقد شملت قائمة المنتجات التي طالها رفع الأسعار حواسيب ماك، وأجهزة آيباد، ومنتجات المنزل الذكي، ونظارة فيجن برو، في حين قررت الشركة الإبقاء على أسعار هواتف آيفون وساعات آبل ووتش وسماعات إيربودز دون تغيير في الوقت الراهن.
دخلت الأسعار الجديدة حيز التنفيذ عالمياً عبر متجر الشركة الإلكتروني، حيث تراوحت الزيادات في السوق الأمريكية بين 30 و300 دولار، ومن أبرزها:
تعد هذه الخطوة من أوسع عمليات رفع الأسعار في تاريخ الشركة الحديث. وفي غضون ذلك، تستعد آبل لإطلاق جيل جديد من هواتف آيفون في سبتمبر المقبل، وسط توقعات بأن تشمل الفئات العليا زيادات إضافية نتيجة استمرار ضغوط سلاسل الإمداد. وتأتي هذه التطورات في مرحلة انتقالية هامة للشركة، حيث يستعد جون تيرنوس لتولي مهام قيادة الشركة خلفاً لتيم كوك اعتباراً من الأول من سبتمبر المقبل، وسط تحديات متزايدة في إدارة تكاليف الإنتاج.