
أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن خطوات تنفيذية هامة لتفعيل القانون الوطني الأول من نوعه في مصر، والذي ينظم أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء، مؤكداً أن هذا التشريع يأتي في إطار التزامات مصر الإقليمية والدولية وبما يضمن إدارة ملف اللجوء بشكل مؤسسي.
جاء ذلك خلال استقبال عبد العاطي، الخميس، لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، حيث أشاد بالتعاون القائم مع المفوضية كشريك استراتيجي في إدارة المنصة المشتركة للهجرة واللجوء، لضمان حصول اللاجئين على خدمات الصحة والتعليم.
وأشار وزير الخارجية إلى أن الدولة المصرية تتحمل أعباءً اقتصادية ضخمة نظير استضافتها لما يزيد على 9 ملايين أجنبي من أكثر من 133 دولة، مؤكداً على سياسة الدولة القائمة على عدم التمييز وعدم إنشاء مخيمات، مع التشديد في الوقت ذاته على ضرورة التزام اللاجئين بتقنين أوضاعهم وفقاً للوائح الوطنية.
حددت اللائحة التنفيذية الجديدة للقانون خارطة طريق واضحة لضمان انتقال سلس من المنظومة الأممية إلى المنظومة الوطنية، وتتمثل في النقاط التالية:
وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتكوين قاعدة بيانات دقيقة تساهم في تقديم الخدمات للاجئين والمقيمين بشكل أكثر فعالية وكفاءة.