
تستعد اليابان لمرحلة مفصلية في استكشاف الفضاء، حيث وصلت مركبتها المخصصة لاستكشاف فوبوس، أحد أقمار كوكب المريخ، إلى قاعدة الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لعملية الإطلاق المرتقبة في خريف عام 2026، اعتماداً على صاروخ H3 الفضائي الياباني الثقيل.
من المخطط أن تستغرق الرحلة نحو الكوكب الأحمر قرابة عام كامل، لتنطلق بعدها المرحلة العلمية لمهمة MMX (استكشاف أقمار المريخ)، والتي تمتد زمنياً من عام 2027 حتى عام 2030. وترتكز أهداف المهمة على الآتي:
تعد هذه المهمة امتداداً للخبرات التراكمية التي اكتسبتها وكالة الفضاء اليابانية في التعامل مع الأجرام السماوية، حيث تعتمد على نجاحات سابقة، أبرزها مهمة مسبار هايابوسا-2 الذي أثبت كفاءة تقنية عالية في التقاط عينات من تربة الكويكب ريوغو وإعادتها بسلام إلى الأرض في ديسمبر 2020.