
شهدت فنزويلا فاجعة كبرى بعد تعرضها لأقوى زلزال يضرب البلاد منذ أكثر من قرن، حيث بلغت قوته 7.5 درجة على مقياس ريختر، مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة المئات، وسط تحذيرات رسمية من ارتفاع حصيلة الضحايا في ظل عمليات البحث والإنقاذ الجارية.
بدأت الكارثة بهزة تمهيدية بلغت قوتها 7.2 درجة، تبعتها بعد 40 ثانية فقط هزة رئيسية أكثر عنفاً بقوة 7.5 درجة. تركز مركز الزلزال في المنطقة الواقعة قرب بلدة يوماري بولاية ياراكوي، وهي منطقة استراتيجية تضم عدداً من أكبر مصافي النفط في البلاد.
أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ في عموم البلاد، مع انتشار مكثف لفرق الاستجابة الأولية وقوات الأمن للتعامل مع الأضرار الواسعة. وقد حذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) من احتمالية تصاعد أعداد الضحايا بشكل كبير نظراً لشدة الزلزالين المتتاليين.
شعر سكان ولايات فنزويلية عدة بالهزات العنيفة، وامتد أثرها إلى كولومبيا المجاورة على بعد مئات الكيلومترات. وفي العاصمة كاراكاس، التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن مركز الزلزال، سجلت السلطات انهيارات جزئية في ثلاثة مبانٍ على الأقل في الأحياء الشرقية الراقية القريبة من ساحة ألتاميرا.
تزامن وقوع الزلزال مع عطلة رسمية بمناسبة عيد القديس يوحنا المعمدان وذكرى استقلال البلاد، مما يعني تواجد أعداد كبيرة من المواطنين في منازلهم أو في ساحات الاحتفالات العامة، وهو ما يثير المخاوف من زيادة حجم الخسائر البشرية.