
تشهد الأوساط الرياضية في رومانيا حالة من الجدل المتصاعد قبيل انطلاق جولات كأس العالم للجمباز في مدينة كلوج نابوكا، المقررة في الفترة ما بين 26 و28 يونيو الجاري، وذلك على خلفية قرار السماح بعودة الرياضيين الروس والبيلاروس للمنافسات الدولية.
وفي هذا السياق، أعرب مسؤولون محليون عن رفضهم القاطع لاستضافة منافسات يرفع فيها العلم الروسي أو يعزف خلالها النشيد الوطني الروسي على الأراضي الرومانية، مؤكدين أن موافقة السلطات المحلية على استضافة الحدث تمت بناءً على معطيات وتطمينات أولية مختلفة.
وأوضح الجانب الروماني أن المنظمين كانوا قد تعهدوا في وقت سابق بضمان عدم استخدام الرياضيين الروس لأي رموز وطنية لبلادهم خلال البطولة، مشدداً على أن أي تراجع عن هذا الالتزام لا يتماشى مع مواقف رومانيا كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي.
وقد طالب المسؤولون الرومانيون الاتحاد الوطني للجمباز بتقديم توضيحات رسمية وفورية حول كيفية إدارة هذا الملف، وسط تساؤلات حول التزام البطولة بالمعايير السياسية والرياضية الدولية.
يأتي هذا الاعتراض في أعقاب القرارات الصادرة عن الهيئات الدولية للعبة؛ حيث أعلن الاتحاد الأوروبي للجمباز في 24 مايو الماضي رفع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا، وذلك تماشياً مع قرار الاتحاد الدولي للجمباز الذي اتخذ خطوة مماثلة في 18 مايو، مما مهد الطريق أمام مشاركة واسعة للرياضيين من البلدين في مختلف البطولات الدولية.