
أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، شهادته في محاكمته بتهم فساد، في خطوة تمثل محطة مفصلية في مساره السياسي والقضائي الذي وصفه بـعشر سنوات من الجحيم.
وجاءت هذه الشهادة عقب ختام جلسة الاستجواب المضاد التي أجراها محاميه عميت حداد، حيث استغل نتنياهو المنصة لشن هجوم حاد على المدعين العامين، مؤكداً براءته من التهم المنسوبة إليه ومجدداً وصف الإجراءات القضائية التي بدأت عام 2019 بأنها محاكمة سياسية.
أدلى نتنياهو بشهادته على مدار 98 جلسة استماع بدأت منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث تخللت هذه الجلسات تأجيلات وتقليصات متكررة نتيجة التزاماته الأمنية والمهنية أو لأسباب صحية. وتتمحور القضية حول ثلاثة ملفات رئيسية:
يذكر أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يواجه المحاكمة بتهم فساد أثناء وجوده في السلطة، وقد نفى مراراً ارتكاب أي مخالفات قانونية، بينما أُسقطت في وقت سابق تهمة فساد رابعة.
يأتي اختتام الشهادة في وقت يواجه فيه نتنياهو -الذي يعد الأطول عهداً في رئاسة الوزراء الإسرائيلية- تحديات شعبية وسياسية متزايدة، خاصة مع اقتراب الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول القادم. وتظهر استطلاعات الرأي تراجعاً حاداً في شعبيته، حيث انخفضت نسبة التأييد لأدائه من 40.5% في مارس/آذار إلى 29.4% في يونيو/حزيران، وسط مطالبات شعبية برحيله على خلفية الإخفاقات الأمنية المتراكمة منذ أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان: إن نتنياهو أخفق في الوفاء بوعوده بإزالة تهديد إيران النووي ومنع تخصيب اليورانيوم على أراضيها#فيديو pic.twitter.com/CS3Ky4GWlr
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) June 24, 2026