
كشفت بيانات رسمية صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن حقائق مثيرة للدهشة تتعلق بالأداء البدني للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال نهائيات كأس العالم، حيث أظهرت الأرقام تبايناً لافتاً بين مجهوده الحركي وفاعليته التهديفية.
وتشير الإحصائيات إلى أن ميسي يعد أكثر لاعبي المنتخب الأرجنتيني قطعاً للمسافات مشياً داخل الملعب، بمعدل يصل إلى 4.37 كيلومترات كل 90 دقيقة. وفي المقابل، سجلت البيانات أرقاماً متدنية لميسي في جوانب بدنية أخرى، حيث صُنّف كأقل اللاعبين هرولة بمعدل 1.49 كيلومتر، كما يعد الأقل ركضاً بمعدل 706 أمتار فقط (باستثناء قلبي الدفاع).
ورغم هذه المؤشرات البدنية التي تعكس اقتصاداً كبيراً في المجهود، ينفرد ميسي بصدارة قائمة هدافي النسخة الحالية من المونديال برصيد 5 أهداف، سجلها في شباك الجزائر والنمسا.
وفي سياق متصل، سلطت بيانات فيفا الضوء على الأدوار التكتيكية لزملاء ميسي، حيث برز ناهويل مولينا كأسرع لاعبي الأرجنتين بسرعة بلغت 33.7 كيلومتراً في الساعة، بينما أظهرت الأرقام أن رودريغو دي بول هو الأكثر نشاطاً في التحرك بدون كرة وطلبها، بمعدل 108 مرات في المباراة الواحدة، مما يفسر التناغم التكتيكي الذي يسمح لميسي بالتركيز على اللمسة الأخيرة.