
كشفت النجمة العالمية مادونا عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى توقف مشروع فيلم سيرتها الذاتية، الذي كان من المقرر أن يوثق محطات حياتها ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن الصدامات المالية مع شركة يونيفرسال كانت العائق الأبرز أمام خروج العمل إلى النور.
وأوضحت ملكة البوب في تصريحات لمجلة إنترفيو، أنها أمضت نحو عامين في كتابة السيناريو، تلتها فترة مماثلة من العمل المكثف مع فرق الإنتاج لوضع التصورات المالية واختيار طاقم العمل، قبل أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب تباين وجهات النظر حول الميزانية الضخمة التي تطلبتها رؤيتها الإخراجية.
أكدت مادونا أن رؤيتها للفيلم كانت تقتضي إنتاجاً ضخماً يعكس طبيعة حياتها المليئة بالتحديات، مشيرة إلى أنها اقترحت حلولاً لتقليص التكاليف، منها نقل التصوير إلى صربيا، إلا أن الأستوديو لم يبدِ حماساً لهذه المقترحات.
وأضافت مادونا: سألتهم إن كانوا قد قرأوا السيناريو بالفعل، فحياتي كلها كانت قائمة على التحديات ومحاولات الاستمرار، ولم أكن أفكر في السفر من أجل الراحة أو الترفيه، بل لإنجاز الفيلم. وأشارت إلى أن المسؤولين في الشركة أبدوا شكوكاً حول التزامها بتنفيذ العمل وفق الجدول الزمني والمكاني المقترح.
بعد تعثر مشروع الفيلم السينمائي، حاولت مادونا نقل التجربة إلى منصة نتفليكس في شكل عمل درامي، إلا أنها اصطدمت بتعقيدات قانونية وفنية جديدة، أبرزها امتلاك شركة يونيفرسال لحقوق السيناريو الذي كتبته، مما يتطلب دفع مقابل مادي مرتفع لاستعادته.
وأشارت الفنانة إلى أن التحول نحو مشروع تلفزيوني وضعها أمام تحديات إبداعية مختلفة، تطلبت البحث عن فريق كتابة جديد وقيادة إبداعية متوافقة مع رؤيتها، وهي عملية استغرقت أشهراً من المناقشات دون الوصول إلى الصيغة النهائية المطلوبة.
يُذكر أن هذا المشروع لم يكن المحاولة الأولى لتوثيق حياة مادونا، حيث شهد عام 2017 انتقال حقوق سيناريو بعنوان بلوند أمبيشن إلى شركة يونيفرسال، وهو العمل الذي رفضته مادونا آنذاك لعدم تعبيره عن واقع حياتها وتجربتها الشخصية.