
أثار لاعب الوسط الألماني السابق ومستشار قناة إيه آر دي الألمانية، باستيان شفاينشتايغر، موجة من الجدل الواسع عقب تصريحات أدلى بها خلال تغطيته لمباريات كأس العالم 2026، حيث وُصفت تعليقاته بأنها تحمل إيحاءات عنصرية ونمطية.
وخلال تحليله لمواجهة المنتخب الألماني ضد كوت ديفوار، وصف بطل العالم 2014 أداء المنتخب الإيفواري بأنه أرثوذكسي، وغير متوقع، ووحشي بعض الشيء، قبل أن يختزل أسلوب لعبهم في مصطلح كرة قدم أفريقية، معتبراً أنها غير تقليدية وليست تكتيكية تماماً.

وقد قوبلت هذه التصريحات بانتقادات حادة في الأوساط الرياضية والإعلامية؛ حيث كتب المؤلف فيليب أونوا في مجلة دير شبيغل أن استخدام أوصاف مثل الوحشية يعكس صوراً نمطية متجذرة في الفكر الاستعماري والعنصري، مشيراً إلى أن هذه اللغة تسعى لتهميش القدرات الفنية والذهنية للاعبين ذوي البشرة السوداء وحصرهم في صفات جسدية بحتة.
O ex-jogador Bastian Schweinsteiger est? sendo acusado de RACISMO em coment?rios sobre a Costa do Marfim.
Ao falar sobre o pr?ximo advers?rio, Schweinsteiger afirmou que esperava um futebol africano pouco ortodoxo, selvagem, que n?o segue t?ticas de jogo.A declaraç?o chama… pic.twitter.com/bQrrAVgfu4
— Ponta de Lança (@pontalancapdl) June 24, 2026
وعلى الرغم من تصاعد حدة الجدل، لم يصدر عن شفاينشتايغر أي اعتذار رسمي. واكتفى النجم الألماني بتعليق مقتضب عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة، أشاد فيه بـالجودة التقنية والبدنية للمنتخب الإيفواري، واصفاً إياه بالخصم القوي.
يُذكر أن شفاينشتايغر واصل مهامه التحليلية مع قناة إيه آر دي دون اتخاذ أي إجراءات تأديبية بحقه، حيث شارك في تغطية مباراة إنجلترا وغانا، مما زاد من حالة الاستياء لدى المتابعين الذين طالبوا بمساءلة المحللين عن الخطاب المستخدم في تغطية البطولات الدولية.