2026/06/24
خارج المستطيل الأخضر.. كيف خطفت أم الأزرق الأضواء في مباراة النشامى بأمريكا؟

رغم النتيجة الكروية التي انتهت بخروج المنتخب الأردني من بطولة كأس العالم 2026، شهدت المواجهة التي جمعت النشامى بنظيره الجزائري على أرضية ملعب ليفي في كاليفورنيا، لقطات استثنائية خارج المستطيل الأخضر، بطلتها حارسة أمن أمريكية نجحت في تصدر أحاديث منصات التواصل الاجتماعي.

تحولت الحارسة التي تولت مهمة تنظيم وتأمين المباراة إلى نجمة غير متوقعة، بعد أن أظهرت تفاعلاً لافتاً وعفوياً مع الجماهير الأردنية، حيث أطلق عليها المغردون لقب أم الأزرق نسبة إلى زيها الأمني. وقد تجاوز حضورها مجرد مهامها الوظيفية، إذ كسرت البروتوكولات الصارمة بابتسامتها وخفة ظلها التي جذبت عدسات الكاميرات.

ووثقت الكاميرات لحظات ودية جمعت الحارسة بالأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث تبادلا الحديث في أجواء من البهجة والتقبل، في مشهد عكس تواضع الأمير ولطف الحارسة. كما رصدت الكاميرات تفاعلات مماثلة مع أفراد بعثة المنتخب الأردني.

شو الحل معاها؟.. تفاعل واسع على منصات التواصل

مع صافرة النهاية، غزت صور ومقاطع الحارسة الأمريكية منصات التواصل الاجتماعي، وسط سيل من التعليقات الطريفة التي تباينت بين الإشادة بروحها المرحة والتعليق بخفة ظل على حضورها المتكرر.

وتساءل أحد المشجعين بفكاهة: هاي أم الأزرق.. بعدين معها؟، بينما ذهب آخرون إلى حد تحميلها مسؤولية الخسارة على سبيل المزاح، معلقين: أم الأزرق هي سبب خسارتنا اليوم!. كما اشتكى أحد المصورين مازحاً من تواجدها المستمر أمام عدسته قائلاً: لما طلع المنتخب، ما أعطتنا مجال نصور.. كل الوقت وهي واقفة قدام الكاميرات!.

ورغم الطابع الهزلي للتعليقات، أجمع المتابعون على أن تصرفات الحارسة عكست شخصية متواضعة وقريبة من الجمهور، حيث كتب أحد المشجعين: لطيفة ومتواضعة وخفيفة روح، والأهم أنه بعفويتها ما راعت بروتوكول ولا غيره.. والأكيد أن هذا اللطف متبادل مع الأمير ومن حوله، ولا نشك أن تصرفها البسيط نابع من قلب طيب.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news19454.html