
حذرت أوساط طبية من الاعتقاد الشائع بأن تغيير طريقة تناول المسكنات، سواء عبر الحقن أو التحاميل بدلاً من الأقراص، يقلل من أضرارها على الجهاز الهضمي. وأكدت الخبراء أن الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، مثل الديكلوفيناك والإيبوبروفين والأسبرين، تحمل مخاطر حقيقية على الغشاء المخاطي للمعدة بغض النظر عن وسيلة إعطائها.
تكمن خطورة هذه الأدوية في وصولها إلى مجرى الدم، حيث تعمل على تقليل إنتاج المواد الطبيعية الواقية للغشاء المخاطي للمعدة، وهو أثر جانبي يرتبط مباشرة بآلية عملها المسكنة للألم. وفي هذا السياق، يبرز الباراسيتامول كاستثناء وحيد إذ لا يسبب تهيجاً للمعدة، لكنه يتطلب حذراً شديداً نظراً لسميته العالية على الكبد، مما يحتم موازنة الحالة الصحية للمريض والأمراض المزمنة قبل اختيار المسكن المناسب.
شدد المتخصصون على خطورة تناول أدوية خفض حموضة المعدة (مثبطات مضخة البروتون) بشكل عشوائي للوقاية من آثار المسكنات. وأوضحت التوجيهات الطبية النقاط التالية:
أكدت الدراسات أن أدوية الحموضة، وعلى رأسها أوميبرازول، قد تعيق امتصاص علاجات حيوية أخرى، بما في ذلك مضادات الفطريات، والأدوية المضادة للفيروسات (لعلاج نقص المناعة والتهاب الكبد سي)، وبعض أدوية الأورام.
لتقليل المخاطر الناتجة عن التداخلات الدوائية، يوصي الأطباء بالآتي: