
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عودة حركة طالبان إلى سدة الحكم في أفغانستان، عقد الاتحاد الأوروبي اجتماعاً رسمياً مع وفد من الحركة لمناقشة ملفات عالقة على رأسها قضايا الهجرة واللجوء.
ضم وفد طالبان خمسة مسؤولين برئاسة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، عبد القهار بلخي، بينما مثل الجانب الأوروبي مسؤولون من المفوضية الأوروبية إلى جانب ممثلين عن 15 دولة عضواً في الاتحاد.
شدد الاتحاد الأوروبي على أن الاجتماع جرى على مستوى فني بحت، مؤكداً أن هذا التواصل لا يحمل أي دلالة على الاعتراف الرسمي بحكومة طالبان. وتركزت المباحثات حول عدة نقاط جوهرية:
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية الأفغانية، عبد القهار بلخي، أن الجانب الأفغاني طرح ملفات تهم مواطنيه في الخارج، شملت:
يأتي هذا اللقاء استكمالاً لزيارات سابقة أجراها مسؤولون أوروبيون إلى كابول، في مسعى لخلق قنوات اتصال عملية للتعامل مع أزمة الهجرة. وفي المقابل، أثارت هذه الخطوة موجة من الانتقادات من قبل منظمات حقوقية وبعض نواب البرلمان الأوروبي، الذين اعتبروا أن استضافة وفد من طالبان تتناقض مع مواقف الاتحاد الثابتة بشأن سجل الحركة في حقوق الإنسان، لا سيما ما يتعلق بحقوق النساء والفتيات في أفغانستان.