
كشفت دراسة علمية حديثة أن النساء الحوامل يواجهن تعرضاً يومياً لعشرات المواد الكيميائية الموجودة في محيطهن، مما يرفع من مخاطر حدوث مضاعفات صحية، أبرزها الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود.
أجرى فريق بحثي من جامعة نورث كارولينا وجامعة ستانفورد ومعهد وودز للأبحاث البيئية دراسة تحليلية شملت عينات بول لأكثر من 5000 امرأة، تضمنت حالات ولادة رُصدت بين عامي 2000 و2021. وقد قارن الباحثون بين تركيزات المواد الكيميائية في العينات والمخرجات الصحية للحمل.
أظهرت النتائج وجود ما لا يقل عن 45 مادة كيميائية في كل عينة، حيث وصلت في بعض الحالات إلى 64 مادة، شملت الفثالات والملدنات الحديثة. وأكدت الدراسة التي نُشرت في دورية جاما نتورك أوبن أن العديد من المواد البديلة التي يتم الترويج لها كخيار آمن، لا تزال تحمل مخاطر حقيقية على الصحة العامة.
In a cohort of 5 318 US pregnancies, exposure to multiple phthalates or polycyclic aromatic hydrocarbons during gestation was associated with shorter gestational age at birth and lower birth weight-for-gestational age z scores.https://t.co/AZeMBAYALE pic.twitter.com/VSq1rmND5u
— JAMA Network Open (@JAMANetworkOpen) June 20, 2026
تستخدم الفثالات بشكل واسع في الصناعات البلاستيكية والطلاء، وتتسلل إلى حياة الحوامل عبر مصادر متنوعة، منها:
وأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة أن التحدي الأكبر يكمن في استحالة تجنب هذه المواد نظراً لانتشارها الواسع في المنتجات الاستهلاكية الأساسية. وفي ظل هذه النتائج، وجه الباحثون نداءً عاجلاً للحكومات والشركات المصنعة بضرورة تكثيف الجهود الرقابية والبحثية لتقليل الاعتماد على هذه المواد الكيميائية واستبدالها ببدائل آمنة لا تهدد نمو الأجنة أو سلامة الأمهات.