
في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالاستقرار في لبنان، أجرى المسؤولان الأميركيان فانس وروبيو اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني، تمحور حول تفعيل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وبسط سلطة الدولة.
أكد فانس وروبيو خلال الاتصال التزام الولايات المتحدة بدعم مواقف رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية على كامل الأراضي اللبنانية. وشدد الجانبان على ضرورة حصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الشرعية، لتمكين الدولة من ممارسة مهامها والوفاء بتعهداتها الوطنية.
كشف المسؤولان الأميركيان عن متابعة واشنطن الحثيثة لتنفيذ مخرجات اجتماعات سويسرا الأخيرة، والتي تضمنت مقترحاً بتشكيل خلية تنسيق تضم كلاً من الولايات المتحدة ولبنان وإيران. وتتمثل المهمة الأساسية لهذه الخلية في:
وأشار الجانبان إلى أن الجهود تتركز حالياً على دراسة الترتيبات اللوجستية والآليات التنفيذية لعمل هذه الخلية وطريقة تشكيلها.
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره للاهتمام الأميركي بإنهاء النزاع، مؤكداً على أولوية تعزيز سلطة الدولة اللبنانية واستقلالية قرارها، باعتبارها الجهة الوحيدة المسؤولة عن حفظ السيادة الوطنية وضمان سلامة وكرامة المواطنين اللبنانيين.