
تستعد الرعاية الصحية العالمية لدخول مرحلة مفصلية بفضل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومات الطبية، حيث تتجه الأنظار نحو قدرة هذه التقنيات على التنبؤ بالأمراض قبل ظهور أعراضها السريرية، ونقل مراكز الرعاية من داخل المستشفيات إلى نطاق أوسع وأكثر مرونة.
وفي هذا السياق، أكدت شركة M42 العالمية للرعاية الصحية، ومقرها العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن التطورات التكنولوجية المتسارعة ستغير قواعد اللعبة في القطاع الصحي. ويوضح ديميتريس مولافاسيليس، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الاعتماد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لتقديم تشخيصات دقيقة واستباقية، مما يقلل من الأعباء التشغيلية على المستشفيات ويعزز من جودة حياة المرضى عبر الرعاية الاستباقية.
إن التحول نحو الطب الاستباقي لا يقتصر على تحسين كفاءة المستشفيات فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير حلول تقنية قادرة على مراقبة الحالة الصحية للأفراد بشكل مستمر، مما يتيح التدخل الطبي في الوقت المناسب، ويجعل من الوقاية حجر الزاوية في المنظومة الصحية المستقبلية.