
أثار المدير الفني للمنتخب الإيراني، أمير قلعة نويي، حالة من الجدل في أروقة كأس العالم 2026، بعد كشفه عن شعوره بعزلة غير مسبوقة تفرضها الأجواء المحيطة ببعثة فريقه. وأكد قلعة نويي أن هناك حالة من التجنب من قبل مدربي المنتخبات الـ47 الأخرى المشاركة في البطولة، مشيراً إلى غياب التواصل المعتاد في مثل هذه المحافل الدولية.
وفي تصريحات صحفية، أوضح المدرب الإيراني أن البعثة تشعر بقطيعة واضحة عن بقية المشاركين، سواء خلال الفعاليات الرسمية أو اللقاءات الجانبية التي تجمع الأجهزة الفنية، واصفاً هذه التجربة بأنها واحدة من أكثر المحطات تعقيداً في تاريخ مشاركات الكرة الإيرانية.
إلى جانب العزلة، كشف قلعة نويي عن عقبات لوجستية واجهت المنتخب قبل مواجهته المرتقبة ضد بلجيكا. وأشار إلى أن اللاعبين اضطروا للانتظار لفترات طويلة وهم يحملون حقائبهم الشخصية، نتيجة تعثر في الترتيبات التنقلية التي لم تُعالج في وقتها المناسب.
ورغم هذه الظروف الاستثنائية، أكد الجهاز الفني أن التركيز لا يزال منصباً على الميدان، حيث يسعى المنتخب الإيراني لتحقيق نتائج إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل للدور التالي، في انتظار أي توضيح رسمي من الجهات المنظمة حول هذه الادعاءات.