
نجح المنتخب المصري في قلب تأخره بهدف إلى انتصار مستحق بنتيجة 3-1، ليعزز صدارته للمجموعة السابعة ويخطو خطوة حاسمة نحو بلوغ دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. هذا الانتصار لا يمثل إنجازاً رياضياً فحسب، بل يفتح الباب أمام عوائد مالية ضخمة ضمن منظومة الحوافز التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
في حال تأهل المنتخب المصري رسمياً إلى دور الـ32، سيضمن الاتحاد المصري لكرة القدم الحصول على مكافأة مالية قدرها 11 مليون دولار، وفقاً لهيكل الجوائز المعتمد لمونديال 2026. وتأتي هذه الأرقام في إطار أكبر حزمة مالية في تاريخ البطولة، حيث رفع فيفا إجمالي التوزيعات إلى 871 مليون دولار، تزامناً مع توسيع نطاق المشاركة ليصل إلى 48 منتخباً.
خصص فيفا ميزانية قدرها 655 مليون دولار كمكافآت مرتبطة بالأداء، تتوزع وفقاً للمراحل التي يصل إليها كل منتخب:
سجل هذا الفوز الانتصار رقم 20 للكرة العربية في تاريخ المونديال. ويحتفظ المنتخب المغربي بصدارة المنتخبات العربية الأكثر فوزاً برصيد 6 انتصارات، يليه المنتخب السعودي بـ4 انتصارات، ثم تونس والجزائر بـ3 انتصارات لكل منهما، ليصبح المنتخب المصري خامس منتخب عربي يحقق الفوز في البطولة.
وعلى الصعيد القاري، رفع هذا الفوز رصيد القارة الإفريقية إلى 40 انتصاراً في تاريخ كأس العالم، في قائمة تتصدرها نيجيريا والمغرب وغانا بـ6 انتصارات لكل منها.
على الصعيد الفردي، واصل النجم محمد صلاح تألقه بتسجيله الهدف الثاني، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب المصري في كأس العالم. كما عادل صلاح صدارة الهدافين العرب تاريخياً في البطولة برصيد 3 أهداف، متساوياً مع سامي الجابر، وسالم الدوسري، ويوسف النصيري.
ويحتل نجم ليفربول حالياً المركز الرابع في قائمة هدافي أفريقيا في المونديال، إلى جانب يوسف النصيري ووهبي الخزري وصامويل إيتو وأندريه أيو، خلف الثلاثي التاريخي: الغاني أسامواه جيان (6 أهداف)، الكاميروني روجيه ميلا (5 أهداف)، والنيجيري أحمد موسى (4 أهداف).