
يعد دخول الماء إلى الأذن تجربة شائعة، خاصة خلال فترات السباحة أو الاستحمام، ورغم أن الماء في حد ذاته لا يشكل خطراً مباشراً، إلا أن بيئة القناة السمعية قد تصبح عرضة للالتهابات إذا توفرت ظروف معينة.
يوضح المختصون أن هناك عدة عوامل ترفع احتمالية الإصابة بـ التهاب الأذن الخارجية عند تعرضها للماء، ومن أبرزها:
وعلى النقيض، تُعد مياه البحر أكثر أماناً نسبياً بفضل ملوحتها الطبيعية، وإن كانت لا تضمن الحماية الكاملة من العدوى.
يجب الانتباه إلى مجموعة من العلامات التي تشير إلى حدوث التهاب، والتي تستدعي استشارة الطبيب في حال استمرارها لأكثر من يومين، وهي:
يعتمد البروتوكول العلاجي على تشخيص الطبيب لدرجة الالتهاب؛ حيث يتم اللجوء غالباً إلى قطرات أذن تحتوي على مواد مطهرة ومضادة للالتهاب، بينما قد تتطلب الحالات الأكثر شدة استخدام مضادات حيوية.
ويحذر الأطباء من إهمال هذه الأعراض، إذ قد يؤدي ذلك إلى تحول الالتهاب لحالة مزمنة، أو انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى، وهو ما قد يسبب تراجعاً في القدرة السمعية، لا سيما لدى الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
لتجنب المشكلات الصحية المرتبطة بدخول الماء، يُنصح باتباع الآتي: