
يُعد الزنك من العناصر الدقيقة الأساسية التي لا غنى عنها لعمل أجهزة الجسم المختلفة، إذ يشارك في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي وعملية أيضية، مما يجعله ركيزة أساسية لعمل معظم الخلايا، ودعم الجهاز المناعي، والغدد الصماء، والجهاز العصبي.
يحذر الأخصائيون من أن نقص الزنك ينعكس سلباً على العديد من الوظائف الحيوية، إلا أن خطورته تكمن في أن أعراضه غالباً ما تكون غير محددة، مما يصعّب ربطها مباشرة بهذا النقص. وقد أوضح الدكتور أليكسي كالينتشيف أن أبرز العلامات التحذيرية تشمل:
من جانبها، أشارت الدكتورة ناتاليا لازورينكو إلى ارتباط نقص الزنك بتراجع القدرات الإدراكية وضعف التركيز، إضافة إلى عدم الاستقرار العاطفي وزيادة التوتر والانفعالية. وأوضحت أن النساء قد يعانين من أعراض أشد حدة خلال فترة ما قبل الحيض نتيجة لهذا النقص، مؤكدة أن استمرار انخفاض مستويات الزنك لفترات طويلة يؤدي إلى اختلالات هرمونية وتراجع ملحوظ في جودة الحياة بشكل عام.
أكد الخبراء أن هذا النقص ينتشر بصورة أكبر بين الفئات التالية:
بعيداً عن كونه مجرد عنصر غذائي، يلعب الزنك دوراً محورياً في تجديد الأنسجة وتسريع التئام الجروح، وتنظيم عمليات الأيض والوزن، ودعم الوظائف الإنجابية. كما يوفر حماية مضادة للأكسدة للخلايا، ويحافظ على كفاءة حاستي التذوق والشم، مما يجعله عنصراً حيوياً لا غنى عنه لصحة الإنسان المتكاملة.