
ودع المنتخب التونسي منافسات كأس العالم لكرة القدم بشكل رسمي، بعد تلقيه خسارة قاسية وموجعة أمام نظيره الياباني بنتيجة 0-4، في المواجهة التي أقيمت يوم السبت في مدينة مونتيري، ضمن فعاليات المباراة الألف في تاريخ البطولة.
بهذه النتيجة، تلاشت تماماً آمال نسور قرطاج في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لتصبح المباراة القادمة أمام هولندا في كانساس مجرد تحصيل حاصل وتأدية واجب.
فرض المنتخب الياباني سيطرته منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح دايتشي كامادا التسجيل في الدقيقة الرابعة بلمسة فنية رائعة بالكعب. ورغم محاولات التعديل، استمرت الهيمنة اليابانية، ليعزز أياسي أويدا النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 31 بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء.
في الشوط الثاني، واصل المنتخب الياباني استغلال الأخطاء الدفاعية التونسية، حيث أضاف جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة 69، قبل أن يختتم أياسي أويدا الرباعية في الدقيقة 83، ليصبح بذلك أول لاعب ياباني يسجل ثنائية في مباراة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم.
جاءت هذه الهزيمة لتؤكد الأزمة التي يعيشها المنتخب التونسي، الذي كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام السويد بنتيجة 1-5، مما أدى إلى إقالة المدرب صبري لموشي وتولي الفرنسي هيرفي رينار المهمة. ومع ذلك، لم ينجح رينار في إحداث الصدمة الإيجابية المطلوبة، لتستمر تونس في إخفاقها بتجاوز دور المجموعات للمرة السابعة في تاريخ مشاركاتها.
وبهذا الفوز، رفعت اليابان رصيدها إلى 4 نقاط، متساوية مع هولندا التي اكتسحت السويد بخماسية، لتضع قدماً في الدور التالي، بينما سجلت اليابان رقماً قياسياً جديداً بكونها أول منتخب آسيوي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة في تاريخ مشاركات القارة في المونديال.