
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتركز أنظار الجماهير الإسبانية على استعدادات لا روخا، حيث خرج الحارس ديفيد رايا عن صمته ليضع حداً للجدل الدائر حول هوية الحارس الأساسي، مؤكداً أن الطموح الجماعي بالتتويج باللقب العالمي هو المحرك الوحيد للاعبين.
وفي تصريحات تعكس نضجاً كبيراً، شدد رايا على أن التركيز داخل المعسكر ينصب بالكامل على الأهداف الوطنية، بعيداً عن الصراعات الفردية على المراكز. وقال: أتطلع الآن إلى محاولة الفوز بكأس العالم، وهذا هو الدافع الأكبر لنا جميعاً.
وفي رده على تساؤلات الإعلام حول المفاضلة بينه وبين أوناي سيمون وخوان غارسيا، رفض رايا الانخراط في أي جدل، معتبراً أن المنافسة الصحية بين الحراس تصب في مصلحة الفريق. وأضاف: البعض يبحث عن عناوين مثيرة، لكن الحقيقة أن المركز في أيدٍ أمينة أياً كان من سيحرس العرين.
وأكد رايا أن العلاقة بين حراس المنتخب الإسباني تتسم بالاحترام المتبادل والتعاون المطلق، بعيداً عن أي حساسيات. وأوضح قائلاً: نعامل بعضنا بالطريقة نفسها، سواء كنت الحارس الأساسي أو البديل، فالهدف دائماً هو خدمة المنتخب الوطني.
وحول الضغوط المصاحبة للبطولة، أبدى رايا جاهزيته الكاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مشيراً إلى أن اللاعب الدولي يجب أن يكون مستعداً لكل التحديات. واختتم حديثه بالقول: أعلم أنني سأرتكب أخطاء ولن يحبك الجميع، لكنني أترك النقاش للآخرين، فتركيزنا الوحيد هو الذهاب بعيداً في البطولة والعودة باللقب.