
في عرض كروي استثنائي، نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في تسجيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كأس العالم، وذلك خلال المواجهة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام المنتخب الجزائري، حيث تمكن البرغوث من تسجيل ثلاثة أهداف هاتريك، ليحطم ويعادل قرابة عشرة أرقام قياسية في المونديال.
أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كرة القدم يخوض مباريات في ست نسخ من كأس العالم، بدءاً من مونديال ألمانيا 2006 وصولاً إلى نسخة 2026. كما عزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في تاريخ البطولة برصيد 27 مباراة، وهو رقم مرشح للزيادة مع استمرار مشوار الأرجنتين في البطولة.
وعلى صعيد دقائق اللعب، انفرد ميسي بالصدارة بوصوله إلى 2394 دقيقة، متخطياً الرقم السابق للإيطالي باولو مالديني (2217 دقيقة). كما واصل تعزيز رقمه كأكثر اللاعبين مشاركة كقائد للمنتخب في كأس العالم برصيد 20 مباراة، متفوقاً على أساطير مثل دييغو مارادونا ورافائيل ماركيز.
يعد ميسي اللاعب الوحيد الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المونديال مرتين (2014 و2022)، وأضاف إليها في مباراة الجزائر جائزته الـ12 كأفضل لاعب في المباراة، لينفرد بهذا الرقم القياسي. ومن الناحية التهديفية، عادل ميسي رقم الألماني ميروسلاف كلوزه التاريخي بـ 16 هدفاً في كأس العالم.
كما أصبح ميسي، الذي يقترب من عامه التاسع والثلاثين، أكبر لاعب يسجل ثلاثية في مباراة واحدة بكأس العالم، متجاوزاً رقم كريستيانو رونالدو الذي سجل هاتريك في سن الـ 33. ويستمر ميسي في ملاحقة أرقام أخرى، مثل عدد الانتصارات في المباريات (17 انتصاراً حالياً) وعدد الفرص المصنوعة، مؤكداً استمراريته كأحد أعظم من لمس الكرة في التاريخ.