
يعد استخدام واقي الشمس خطوة جوهرية في الروتين اليومي للعناية بالبشرة، ليس فقط لتجنب الحروق، بل للوقاية من علامات الشيخوخة المبكرة وتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الجلد مثل الميلانوما. ورغم أهمية هذه الخطوة، تقع الكثيرات في حيرة عند الاختيار بين النوعين الرئيسيين المتوفرين في الأسواق: الواقي المعدني والواقي الكيميائي.
توضح طبيبة الجلدية تايلور بولوك أن الاختلاف الجوهري بين النوعين يكمن في طريقة التفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية:
يُعد الخيار الأمثل لذوات البشرة الحساسة أو المعرضة لحب الشباب، نظراً لتركيبته التي لا تسد المسام. إلا أن عيوبه تكمن في قوامه السميك الذي قد يترك طبقة بيضاء واضحة، خاصة على البشرة الداكنة.
يتميز بملمس خفيف وسهولة في التوزيع وشفافية تجعله غير مرئي على البشرة، كما أنه مقاوم للماء والعرق لفترات أطول، مما يجعله مناسباً للأنشطة الخارجية. في المقابل، قد يسبب تهيجاً لبعض البشرات الحساسة، وهناك مخاوف صحية طفيفة تتعلق بامتصاص بعض مكوناته عبر الجلد.
تؤكد الطبيبة بولوك أنه لا يوجد أفضل بشكل مطلق، فالمعيار الحقيقي هو الالتزام بالاستخدام اليومي. وتقول: أفضل واقي شمس هو الذي تستخدمينه بانتظام وتلتزمين به. فبينما تُعتبر المكونات المعدنية أكثر أماناً وفقاً لبعض التقييمات الصحية، يبقى الهدف الأساسي هو ضمان توفير حماية يومية للبشرة من أشعة الشمس الضارة أياً كان النوع المختار.