
شهدت المقبرة العسكرية الفيدرالية بضواحي العاصمة الروسية موسكو، مراسم تأبين ووداع مهيبة لرائد الفضاء الروسي البارز ألكسندر ساموكوتيايف، بمشاركة واسعة من شخصيات سياسية وعسكرية، ولفيف من عائلته وأصدقائه وزملائه في قطاع الفضاء.
وجرت مراسم الوداع وسط استعراض لحرس الشرف وعزف الموسيقى العسكرية الجنائزية. وقدم واجب العزاء عدد من المسؤولين الروس، من بينهم نائبة رئيس مجلس الدوما آنا كوزنتسوفا، وعضو لجنة الدفاع في المجلس فيكتور سوبوليف، بالإضافة إلى ممثلين عن حكومة مقاطعة بينزا ومؤسسة الفضاء الروسية.
وفي كلمة تأبينية مؤثرة، نعى سيرغي كريكاليوف، نائب رئيس برنامج الرحلات الفضائية المأهولة في مؤسسة روس كوسموس، الراحل قائلاً: نودع اليوم صديقاً وزميلاً في رحلته الأخيرة. لقد كرس حياته لخدمة الوطن ومصالح البلاد. ومن المؤسف حقاً أننا بدأنا نفقد زملاء من جيل لا يزال في عمر العطاء.
وأكد كريكاليوف على الأثر الكبير الذي تركه الراحل قائلاً: لقد كان ساموكوتيايف حريصاً على نقل خبراته الغنية إلى الأجيال الجديدة من رواد الفضاء بكل إخلاص وتفانٍ. أتقدم بخالص التعازي لعائلته وأقربائه، فهذه خسارة فادحة لنا جميعاً، وسنعمل جاهدين على الحفاظ على إرثه ومسيرته المهنية الملهمة.
ولد ألكسندر ساموكوتيايف في 13 مارس 1970 بمدينة بينزا، وبدأ مسيرته المهنية طياراً عسكرياً بين عامي 1992 و1998. وفي عام 2003، التحق بفريق رواد الفضاء في مركز غاغارين الشهير لتدريب رواد الفضاء، وتولى فيه لاحقاً مناصب قيادية عدة، من بينها قائد فريق الرواد ومناوب القائد.