
كشفت دراسة علمية حديثة عن دور واعد لمكملات البروبيوتيك في تحسين جودة النوم، مشيرة إلى تأثير إيجابي ملموس على الصحة العامة والجهاز العصبي.
تُعرف مكملات البروبيوتيك بأنها بكتيريا نافعة حية وخمائر طبيعية، تتواجد في الأطعمة المخمرة والمكملات الغذائية. وتلعب دوراً محورياً في الحفاظ على توازن البيئة البكتيرية داخل الأمعاء، مما ينعكس بشكل مباشر على وظائف الدماغ والجهاز العصبي عبر ما يُعرف بـ محور الأمعاء والدماغ.
للوقوف على دقة هذه العلاقة، قام الباحثون بتحليل بيانات مستمدة من 39 تجربة سريرية عشوائية، شملت أكثر من 4000 مشارك. وقد ركزت الدراسات على قياس مدى تأثير سلالات مختلفة من البروبيوتيك على معايير حيوية تشمل:
وأظهرت النتائج أن تناول هذه المكملات أسهم في تحسن ملحوظ في جودة النوم، مع زيادة في متوسط مدة النوم بلغت نحو 14 دقيقة، كما أفاد عدد من المشاركين بتراجع حدة التعب والشعور بالخمول خلال النهار.
أوضح القائمون على الدراسة أن النتائج تشير إلى فعالية متوسطة للبروبيوتيك في دعم صحة الجهاز العصبي، مؤكدين في الوقت ذاته على الحاجة لإجراء بحوث أوسع للوصول إلى استنتاجات قاطعة ومحددة. ومن الجدير بالذكر أن التأثيرات الإيجابية للبروبيوتيك تمتد لتشمل تحسين الهضم وعمليات استقلاب المواد المغذية، مما يساهم في توازن الهرمونات المرتبطة باستقرار الجهاز العصبي.