
في ظل انتشار العديد من الممارسات الطبية الشعبية غير المثبتة علمياً، حسم الأطباء الجدل حول فعالية رسم شبكة اليود على الجلد كطريقة لتعويض نقص اليود في الجسم. ووفقاً للتأكيدات الطبية، فإن هذه الممارسة لا تؤثر إطلاقاً على مستويات اليود في الجسم ولا تُعد وسيلة فعّالة أو آمنة لسد هذا النقص.
يؤكد الخبراء أن المسار الوحيد والموثوق لحصول الجسم على حاجته من اليود هو من خلال النظام الغذائي المتوازن. وتشمل المصادر الطبيعية والأساسية لليود:
وفي سياق متصل، حذّرت خبيرة التغذية الدكتورة يلينا جيليانينا من التوجه نحو الإفراط في تناول الأعشاب البحرية (طحلب الكيلب) كحل بديل. وأشارت إلى أن الاستهلاك المفرط قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات اليود عن المعدلات الطبيعية في الجسم، مما ينعكس سلباً على الوظائف الحيوية ويضر بالصحة العامة.
يُعد اليود عنصراً ضرورياً للجسم، حيث يساهم بشكل مباشر في:
وتعتمد العديد من الدول حول العالم استراتيجية إضافة كميات مدروسة من اليود إلى ملح الطعام، باعتبارها حلاً بسيطاً، منخفض التكلفة، وفعّالاً للوقاية من نقص اليود الذي لا يزال يؤثر على نحو مليوني شخص حول العالم.