
في رحلة استكشافية غير مسبوقة لأغوار المحيطات، أعلن مشروع تعداد المحيطات (Ocean Census) عن اكتشاف 1121 نوعًا من الكائنات البحرية التي لم تكن معروفة سابقاً للعلم، وذلك بجهود أكثر من ألف باحث من 85 دولة.
تتنوع الاكتشافات الجديدة بين كائنات تبدو وكأنها خرجت من قصص الخيال، ومن أبرزها:
أكدت ميشيل تايلر، رئيسة العلوم في Ocean Census، أن وتيرة اكتشاف الأنواع الجديدة زادت بنسبة 54% هذا العام، لكنها حذرت من أن التغير المناخي والأنشطة البشرية، مثل التلوث والتنقيب عن المعادن في الأعماق، تهدد هذه الكائنات بالانقراض قبل أن نتمكن حتى من توثيقها.
أوضحت الأبحاث أن الرحلة من الاكتشاف إلى الوصف الرسمي للنوع تستغرق وسطياً 13.5 عاماً. ولتجاوز هذا العائق، استحدث المشروع نظام المكتشف الرقمي، الذي يتيح إدراج الأنواع في قاعدة بيانات مفتوحة للمجتمع العلمي وصناع القرار فور التأكد من صحة الاكتشاف، مما يمنح هذه الأنواع جواز سفر قانونياً يسمح بحمايتها دولياً.
من جانبه، شدد أوليفر ستيدز، مدير المبادرة، على أهمية الاستثمار في استكشاف كوكبنا بدلاً من التركيز الكلي على الفضاء، قائلاً: السؤال ليس ما إذا كنا نستطيع تحمل تكلفة اكتشاف الحياة في محيطاتنا، بل ما إذا كنا نستطيع تحمل تبعات عدم القيام بذلك.