
كشفت شركة AMD النقاب عن جيلها الجديد من المعالجات فائقة الأداء تحت مسمى Ryzen AI MAX 400، والتي تنتمي إلى عائلة Gorgon Halo. صُممت هذه السلسلة لتكون حجر الزاوية في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة محلياً على الأجهزة الشخصية، متجاوزةً بذلك الحاجة إلى الاعتماد الكلي على المعالجة السحابية.
تتمثل الميزة التنافسية الأبرز في هذا الجيل بدعم ذاكرة موحدة تصل سعتها إلى 192 جيجابايت، مع منح المطورين مرونة عالية تسمح بتخصيص ما يصل إلى 160 جيجابايت منها كذاكرة VRAM للمعالج الرسومي، وهو ما يمثل قفزة نوعية مقارنة بـ 128 جيجابايت التي قدمها الجيل السابق.
تستهدف AMD من خلال هذه المعالجات تمكين المطورين من تشغيل نماذج لغوية ضخمة (LLMs) يتجاوز حجمها 300 مليار بارامتر مباشرة على أجهزة x86، بالإضافة إلى دعم تقنية سير العمل الوكيلي المتزامن لتشغيل عدة وكلاء ذكاء اصطناعي في آن واحد.
تعتمد سلسلة Ryzen AI MAX 400 على مزيج من أحدث تقنيات المعالجة:
ويأتي طراز القمة Ryzen AI Max+ 495 ليقدم أداءً مذهلاً بـ 16 نواة و32 مساراً، مع معالج رسومي Radeon 8065S يضم 40 وحدة حوسبة، وبأداء ذكاء اصطناعي يصل إلى 55 توبس، كل ذلك ضمن حزمة طاقة لا تتجاوز 120 واط.
تعد الشركة بتقديم أداء يضاهي محطات العمل الاحترافية، مع تحسينات في الترددات تصل إلى 100 ميجاهرتز مقارنة بالجيل السابق. ومن المقرر أن تبدأ الأجهزة المزودة بهذه المعالجات في الوصول إلى الأسواق خلال الربع الثالث من عام 2026، وذلك عبر شراكات استراتيجية مع شركات رائدة مثل ASUS وHP وLenovo.
