
قد يبدو غسل الموز خطوة غير مألوفة للكثيرين، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن قشرته الخارجية قد تكون ناقلاً خفياً للأمراض والجراثيم التي تهدد سلامة الجهاز الهضمي.
تشير الدراسات إلى أن الموز يتعرض أثناء رحلته من المزارع إلى المتاجر لمعالجات كيميائية مكثفة، تشمل مبيدات الفطريات والحشرات لضمان وصوله بحالة جيدة. هذه المواد الكيميائية لا تبقى فقط على السطح، بل تجعل القشرة بيئة خصبة لتراكم الملوثات.
تؤكد التقارير الطبية أن قشور الموز غالباً ما تكون محملة بـ:
يحدث التلوث عند ملامسة اليد للقشرة الخارجية أثناء التقشير؛ حيث تنتقل الملوثات تلقائياً إلى أصابع الشخص ومنها إلى السكين أو لب الموز نفسه. وبمجرد وصول هذه الكائنات الدقيقة إلى الفم، تبدأ مخاطر الإصابة بالتهابات المعدة والأمعاء الحادة، والتي تشمل أعراضها القيء، الإسهال، الحمى، وتقلصات البطن المؤلمة.
بينما قد يتمتع البالغون ذوو المناعة القوية بقدرة على مقاومة هذه الملوثات، إلا أن الفئات الأكثر هشاشة، مثل الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن، يواجهون مخاطر صحية أكبر، بما في ذلك احتمالية الإصابة بالجفاف السريع نتيجة نوبات الإسهال والقيء.
للوقاية من هذه المخاطر، يوصي الخبراء باتباع الخطوات التالية: