
يعد مصطلح حساسية الشمس عنواناً عريضاً يندرج تحته العديد من التفاعلات الجلدية المعقدة التي تظهر عقب التعرض للأشعة فوق البنفسجية. ويوضح الدكتور فلاديمير بوليبوك، أخصائي الحساسية والمناعة، أن هذه الحالات ليست مجرد رد فعل بسيط، بل هي استجابة ناتجة عن تداخل مواد معينة مع الضوء.
يشير الطبيب إلى وجود ثلاثة أنواع رئيسية من التفاعلات التي تجعل الجلد عرضة للالتهاب أو الطفح الجلدي:
يؤكد الدكتور بوليبوك أن معرفة المسبب هي المفتاح للوقاية. فالشرى الشمسي، على سبيل المثال، يتميز بكونه طفحاً يزول بسرعة بمجرد الابتعاد عن مصدر الأشعة فوق البنفسجية، على عكس الحروق الجلدية أو التهابات الجلد التماسية التي قد تتطلب وقتاً أطول للتعافي.
ويختتم الأخصائي بالتأكيد على أن حساسية الشمس ليست تشخيصاً نهائياً، بل هي حالة تتطلب من الطبيب تحديد ما إذا كان المسبب داخلياً (عن طريق الأدوية) أو خارجياً (عن طريق التلامس)، وذلك لتحديد استراتيجية الحماية المثلى، والتي تعتمد بالدرجة الأولى على تجنب المادة المسببة للتحسس قبل التعرض للشمس.