
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة هيروساكي عن ظاهرة بيولوجية مثيرة للقلق في المنطقة المحظورة حول محطة فوكوشيما النووية. فقد أدى غياب البشر عقب زلزال وتسونامي عام 2011 إلى خلق بيئة مثالية لظهور ما وصفه العلماء بـ الخنازير الخارقة، وهي نتاج تهجين طبيعي بين خنازير منزلية هاربة من المزارع وأخرى برية كانت تستوطن المنطقة.
أوضح الباحثون أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تحور جيني ناتج عن الإشعاع، بل في اكتساب هذه الهجائن لصفات بيولوجية فائقة من الخنازير المنزلية، أهمها:
حذر الخبراء من أن هذه الطفرة في سلوك التكاثر قد تكون المحرك الرئيسي لانفجارات أعداد الخنازير البرية التي تشهدها دول مثل كندا وأمريكا وأجزاء من أوروبا. وتُعد هذه الخنازير من الكائنات الأكثر تدميراً للبيئة، حيث تقوم بـ:
يؤكد الدكتور أندرسون، المشارك في الدراسة، أن فهم آلية التكاثر المستمر التي ورثتها هذه الهجائن يعد مفتاحاً حيوياً لمسؤولي الحياة البرية للتنبؤ بموجات غزو الخنازير المستقبلية، ووضع استراتيجيات أكثر كفاءة لمكافحة هذه الأنواع الغازية التي باتت تشكل كابوساً بيئياً عابراً للحدود.