
تشهد أروقة نادي ريال مدريد حالة من الاحتقان الداخلي، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاقم الصراع بين النجمين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في أزمة بدأت تتجاوز حدود الغرف المغلقة لتصل إلى طريق مسدود.
ووفقاً لما أورده برنامج الشيرنغيتو، يعيش المهاجم الفرنسي كيليان مبابي حالة من الشك والريبة، حيث بات مؤمناً بوجود جاسوس داخل غرف ملابس الفريق يترصد تحركاته الخاصة، ويتعمد تسريب تفاصيل حياته الشخصية، مثل خروجه للعشاء أو قضاء الوقت مع أصدقائه، إلى وسائل الإعلام. ويرى مبابي أن هذه التسريبات الممنهجة تهدف لتشويه صورته وإظهاره أمام الجماهير والإدارة كلاعب غير ملتزم.
?? EXCLUSIVA @jpedrerol ??
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) May 19, 2026
? El entorno de MBAPP? CREE que VINICIUS quiere COLOCARLE como el MALO. pic.twitter.com/vuyrLjLD8Q
وتشير التسريبات إلى أن مبابي يعتقد أن فينيسيوس هو العقل المدبر وراء حالة الفتور التي يعاني منها، مؤكداً أن النجم البرازيلي عمل على تأليب زملائه ضده. كما يرى مبابي أن فينيسيوس كان طرفاً مؤثراً في أزمات النادي الأخيرة، بما في ذلك رحيل المدرب تشابي ألونسو في يناير الماضي، ومحاولات تهميش تأثيره الفني داخل الملعب.
????? حصري — جوسيب بيدريرول |
— محمود مجيد (@MMajeedX) May 19, 2026
مشكلة مبابي وفينيسيوس !
مبابي يعتقد أن هناك مصلحة من داخل غرفة الملابس، من شخص ما في غرفة الملابس، في تسريب ما إذا كان يخرج للعشاء أو لتناول مشروب، وأن هناك مصلحة في إظهار مبابي كشخص غير ملتزم مع ريال مدريد.
مبابي في اليوم الآخر انفجر، إنه غاضب… pic.twitter.com/Xo1kOJ8bYa
ولا تقتصر أزمة مبابي على علاقته بزميله البرازيلي، بل تمتد لتشمل علاقته بالمدرب ألفارو أربيلوا وطاقمه المعاون. ويشعر اللاعب الفرنسي بأنه لا يُعامل كنجم في الفريق، حيث وصلت العلاقة إلى ذروتها حين أُبلغ بوضعه على دكة البدلاء في مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة، وهو قرار وصفته المصادر بأنه شكل صدمة قوية للمهاجم الفرنسي، قبل أن يغيب لاحقاً عن اللقاء بداعي الإصابة.