2026/04/01
​نجوى شوق منسي

يَا مُبصِراً بهَوى ضَريرٍ رُوحَ الإلهْ

وعَاشِقاً نَجوَى المَحَبّةِ في صَـداهْ

​تَقفو أثِيـرَ الغائبينَ، وفي الحَشـا

جَمـرٌ لَذِيـعٌ.. لا يُطـاقُ لَظَـاهْ

​فارَقـتَ مَن أهـوى، فصِـرتَ كأنّما

جسـدٌ نَحِيـلٌ.. غَادرتـهُ حَيـاهْ

​أشتاقُ صوتاً لو يَمُرُّ بخَاطِري

عَادَ الربيعُ.. وضَاحَكتني سَـمَاهْ

​عَجَباً لقلبي كيفَ يَبصِرُ دَربَه؟

والنـورُ غَـابَ.. ومَن أحبُّ خَـلاهْ

​لَكِنَّنِي رَغْـمَ الغِيَـابِ أرى سَـنَا

وَعْـدٍ تَجَـلَّى.. لا تُمَـلُّ رُؤَاهْ

​غَـداً سَيَلتقِي الغَرِيـبُ بِدَارِهِ

ويَضُـمُّ عُشَّـاقَ الهَـوَى مَـرْسَاهْ

​فالشَّمْسُ تَأْبَى أنْ تَغِـيبَ لِلأَبَـدْ

وَالآتِ مِـنْ خَلْـفِ الغُـيُومِ ضِيَـاهْ

​سَأَظَـلُّ أَرْقُـبُ طَيْـفَهُ بِعَـزِيْمَةٍ

مَـنْ يَبْذُلِ الإخْـلاصَ.. نَـالَ مُنَـاهْ

​مَا فَـارَقَ القَلْبُ الحَبِيـبَ وإنَّمَا

هِيَ رِحْلَـةٌ.. كَـيْ يُصْطَفَى لُقْـيَاهْ

 

د.عبدالناصر حسين الهزمي

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news17732.html