
يُعرف الثوم منذ القدم كأحد أهم المكونات الطبيعية المستخدمة في الطب التقليدي، لما يحتويه من عناصر ومركبات فعّالة تعزز صحة الجسم وتدعم جهاز المناعة. ويؤكد مختصون في التغذية أن الثوم يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والطفيليات، بفضل احتوائه على مركب الأليسين النشط.
ويساعد تناول الثوم في المساهمة بالتقليل من بعض أنواع الديدان المعوية، كما يعمل على دعم جهاز المناعة في مواجهة نزلات البرد والزكام، إذ يساعد في تخفيف الاحتقان وتهدئة التهابات الجهاز التنفسي، إضافة إلى دوره في تقليل مدة أعراض الزكام عند تناوله بانتظام.
كيفية الاستخدام:
ويؤكد المختصون أن الثوم يُعدّ وسيلة طبيعية داعمة للصحة، لكنه لا يُغني عن العلاج الطبي في الحالات الشديدة، كما يُنصح بعدم الإفراط في تناوله لتجنب اضطرابات المعدة.