هايتي: عمليات بحث مكثفة عن 4 جنود سلفادوريين بعد هجوم مسلح عنيف

هايتي: عمليات بحث مكثفة عن 4 جنود سلفادوريين بعد ه

أعلنت القوات المسلحة في السلفادور عن فقدان أربعة من جنودها، يعملون كفنيي طيران ضمن قوة قمع العصابات (GSF) المدعومة من الأمم المتحدة، وذلك عقب تعرض مركبتهم المصفحة لهجوم بعبوات ناسفة في منطقة كروا دي بوكيه شمال العاصمة الهايتية، بورت أو برنس.

تفاصيل الهجوم الميداني

وقع الهجوم يوم الأحد الماضي أثناء عودة الجنود إلى معسكرهم، حيث أجبر الانفجار القوات على مغادرة المركبة المشتعلة. وتعد هذه الحادثة أول هجوم رئيسي يستهدف القوات الدولية منذ بدء عملياتها في هايتي مطلع العام الجاري.

وأكد بيان صادر عن الجيش السلفادوري أن محاولات الإنقاذ واجهت صعوبات بالغة، حيث قال: تمت محاولات متعددة للوصول إلى الموقع براً وجواً، إلا أن كثافة النيران أعاقت هذه الجهود. وأشار البيان إلى أن المروحيات التي أُرسلت لتحديد موقع الجنود تعرضت هي الأخرى لإطلاق نار مباشر أثناء محاولتها الانتشار في المنطقة.

تفاقم الأوضاع الأمنية

تسيطر عصابات مسلحة على نحو 70% من العاصمة بورت أو برنس، وتتركز نفوذها في المنطقة التي شهدت الهجوم، لا سيما عصابتي كرازي باري بقيادة فيتلهوم إينوسنت، و400 ماوزو بقيادة لانمو سانجو؛ وكلاهما يخضع لعقوبات دولية من الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

من جانبها، نصحت قوة قمع العصابات السكان في المناطق المتضررة بالبقاء داخل منازلهم، في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لمناقشة تداعيات هذا الهجوم خلال اجتماع مرتقب لمجلس الأمن الدولي.

سياق الأزمة في هايتي

تعيش هايتي حالة من الاضطراب الشامل منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في يوليو 2021، حيث أدى الفراغ السياسي وتصاعد عنف العصابات إلى:

  • نزوح أكثر من 1.5 مليون شخص داخلياً.
  • مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 5,700 شخص منذ بداية العام وحتى منتصف سبتمبر.
  • اختطاف 230 شخصاً في الفترة ذاتها.

يُذكر أن قوة قمع العصابات تضم حالياً أكثر من 1,500 جندي من دول تشاد وجامايكا وغواتيمالا، ومن المتوقع أن تصل إلى طاقتها التشغيلية الكاملة بنهاية العام الحالي، في ظل تحضيرات البلاد لإجراء أول انتخابات عامة منذ أكثر من عقد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص