ردّ عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، بقوة على الانتقادات التي وجهها الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، والتي استهدفت خلفيته ومعتقده الديني، معتبراً إياها محاولة لصرف الانتباه عن القضايا الاقتصادية الجوهرية التي تهم المواطن الأمريكي.
وأكد السيد في تصريحاته أن الهجوم الشخصي على اسمه وهويته لا يغير من واقع الأزمات المعيشية التي تواجه الناخبين، مشيراً إلى أن سياسات الإدارة الحالية، بما في ذلك التوترات الدولية والرسوم الجمركية، كانت لها الأثر المباشر في زيادة الأعباء المالية على العائلات الأمريكية.
انتقادات لسياسات ترامب الخارجية
اتهم السيد عائلة ترامب باستغلال علاقاتها في الشرق الأوسط لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، مؤكداً أن التوجهات التي يتبناها ترامب وفانس لا تقدم حلولاً اقتصادية حقيقية، بل تفاقم من حالة الانقسام الداخلي.
يأتي هذا الرد في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية سجالات حادة حول الهوية والسياسة الخارجية، حيث يسعى المرشحون إلى حشد الدعم في ولايات حاسمة مثل ميشيغان من خلال التركيز على ملفات التضخم والسياسات التجارية.


